مسارات الجمعية واهتماماتها

مسارات الجمعية واهتماماتها
ممتازة 1 ممتازة الثلاثاء 30 شتنبر 2014 ممتازة 0 لا يوجد تعليقات

إن اسم " الجمعية التازية للمديح وفن السماع" صيغة تعبيرية مختزلة لمسار الجمعية ومجال اهتمامها واشتغالها،  فالشيخ سيدي إبراهيم التازي - رحمه الله - حلقة في سلسلة من الشيوخ الأساطين الذين ورثوا الأسرار، وهاموا بحب النبي المختار، ونظموا فيه الأشعار والأذكار، فاستشفوا بها الأنوار.

من مشاركة الجمعية في موسم سيدي عزوز

وأما المديح والسماع فهما الصوان اللذان لا يفترقان في مجالس الذكر، وخاصة الزوايا التي لعبت دورا في إشاعة هذين الفنين . ولما كانت مدينة تازة معقلا للزوايا ، فقط استفادت جمعيتنا من هذا الإرث التاريخي وشذَ‎ّبته وأخأخضعته     أخضعته للمعايير الأكاديمية .. مع حرصها على إبراز الخصوصيات التازية في المديح والسماع شعرا ولحنا .وإذا كان غرضنا الأساس هو الاشتغال على السماع المغربي الأصيل، فهذا الأمر لا يمنع الجمعية من الاطلاع على الأناشيد والأمداح الشرقية ، صقلا لتجربتها ، وإرضاء لرغبات بعض المحبين في المناسبات الخاصة ؛ ولا ينحصر اهتمام الجمعية في المديح والسماع فقط، بل تشتغل على كل ما هو ثقافي /تراثي للمدينة ذلك أنها تسعى إلى توثيق ذاكرة المدينة من خلال:

 الأشعــار : تبحث الجمعية في أشعار المديح النبوي والسماع الصوفي لشعراء تازة أمثال : ابن يجبش ، ابراهيم التازي ، أحمد زروق …

 

و تضمها إلى برامجها لتنشد في الحفلات المحلية و المهرجانات الجهوية والوطنية.

 الصــــــور : في إطار توثيق ذاكرة المدينة تقوم الجمعية بجمع صور رجالات تازة أو بعض الأقطاب الذين أقاموا أو مروا بها.

 

و بدافع الغيرة على جمالية المدينة، و حفاظا على إحدى العلامات الثقافية و العمرانية للأزقة، بادرت الجمعية -بدعم من الجماعة الحضرية للمدينة- إلى فتح ورشة تلميع وصقل يافطات عناوين الأزقة بالمدينة العتيقة، و هي إضافة نوعية لعمل بعض الجمعيات الأخرى ، و إشارة إلى النسيج الجمعوي المحلي ومجالات اشتغاله.

 

لا توجد تعليقات
ضع بصمتك و أثري الموضوع بنقاش رائع :)