من نوابغ الشباب إبراهيم التازي نموذج بارز للتبادل الثقافي بين المغربين

من نوابغ الشباب إبراهيم التازي نموذج بارز للتبادل الثقافي بين المغربين
ممتازة 1 ممتازة الجمعة 03 مارس 2017 ممتازة 0 لا يوجد تعليقات

تقدم هذه الترجمة شخصية شاب عالم هو الشيخ إبراهيم التازي، وقد سافر من المغرب-في عنفوان شبابه- إلى الحج والزيارة ولقاء الشيوخ، وفي طريق عودته استوطن المغرب الأوسط في مدينة وهران، ينشر معارفه، ويربي تلاميذه، ويذيع أوضاعه المنوعة، حتى يرسم خطا عريضا للتبادل الثقافي(التلقائي) بين المغرب والجزائر.

ابراهيم التازي نزيل وهران: عالم أديب صوفي، اسمه الكامل، ابراهيم بن محمد بن علي، ونسبه في بني لنت(1) من مضافات قبيلة التسول الزنانية، وهم يتفرعون إلى ثلاثة بطون: الحرشة والخندق ومقورة(2) غير أن عشيرة المترجم من هذه الفروع لم تتحدد، ولا يزال اسم بني لنت معروفا قرب مدينة تازة إلى الشمال الغربي منها، وإليه تضاف قيادة عشائر قبيلة التسول ضمن عمالة تازة.
ويبدوا أن أسرة المترجم انتقلت قبل ولادته-على الأقل-إلى السكنى بمدينة تازة، حيث كان مولده بهـــــــا(3) في تاريخ ربما يرجع على أوائل القرن9/15، وبنفس المدينة كانت نشأته وتعلمه للقرآن الكريم على أستاذه يحيى الوازعي، الذي وصف بالشيخ الصالح المقري،(4) ويستنتج من بعض الإشارات أن هذا الأستاذ يكتب الخط الجيد، ويتقن علم التجويد، ومنه انتقل ذلك إلى تلميذه المترجم، فيصف ابن صعد كتابته بالخط الرائق،(5) ويخططه بالبراعة في تجويد تلاوة القرآن،(6) ولما حج قدمه مشيخة الحرم الشريف لصلاة الأشفاع في رمضان، واتفقوا على أنه أحسن القراء تـــــــلاوة...(7

 *****

بعد هذه المرحلة الأولية فإن مصادر التعريف بالمترجم لا تذكر شيئا عن متعلمه -بعد ذلك-بالمغرب، ومن المؤكد أنه أخذ العلوم-دينية ولسانية- ببلدته أو جهة أخرى من المغرب، قبل أن يتمم دراسته خلال رحلته للحج، وذلك ما يفيده تحليته بالفقيه في إجازات ثلاثة من أساتذته(8) الذين روي عنهم بالحرمين الشريفين وتونس، ومن المعروف أن خلية الفقيه في عصر المترجم، لا تمنح إلا لمن تكاملت ثقافته بعد تلقيه للمعارف عن الشيوخ.

 *****

 وخلافا لواقع المترجم بالمغرب، فإن شيوخه خارج المغرب يبلغ عدد المعروف منهم إلى ستة أسماء.
1- 
أبو الطيب الفاسي: محمد بن أحمد بن علي المكي الحسني الإدريسي ت 832/1429(9)
قرأ عليه –بمكة المكرمة-"الشفا" لعياض، وكثيرا من كتب الحديث والرقائق، ومنها"الموطأ" للإمام مالك، و"سنن"النسائي،و"رسالة" القشيري، وفي العربية: الألفية "لابن مالك وفرغ من قراءته للشفا بتاريخ 30 ذي القعدة سنة 830/1427(10) بالمسجد الحرام.
ثم أجازه بجميع مروياته ومؤلفاته، ومن جهته يسند المترجم روايته للشفا(11).
2)
أبو محمد الزواوي: صالح بن محمد بن موسى الحسني الرياحي المدوكالي، جاور بالمدينة المنورة، وانتقل منها إلى القاهرة حيث توفي بها سنة 839/1435(12).
 
أخذ عنه حديث المصافحة(13)والمشابكة(14) ولبس منه الخرق القادرية القادرية(15) والمدينيــــة(16) والشاذلية (17) ولقنه الذكر بالكلمة المشرفة(18).
3)
أبو الفتح المراغي: محمد بن أبي بكر بن الحسين العثماني المدني، ت 859/1455(19).
قرأ عليه –حسب تعبير ابن صعد(20)- علوما كثيرة، ولازمة مدة طويلة وكتب له- بخطه-عدة إجازات" ومن جهته يسند إلى "صحيحي" البخاري ومسلم(21) وكتاب"المجالس العراقية" لزين الدين عبد الرحيم العراقي(22) وحديث الرحمة المسلسل بالأولية(23) ثم حديث الضيافة، الذي أسنده له بالمدينة المنورة يوم الخميس2 محرم سنة 831/1427(24) وناوله السبحة(25) وألبسه القشيرية(26)وهو شيخه الثاني في الخقة المدينية: ألبسه إياها في المسجد النبوي الشريف: عاشر محرم سنة 831/1427(27). ولقنه الذكر بالكلمة المشرفة(28).
4-
العبدوسي: عبد العزيز بن موسى بن معطي الفاسي نزيل تونس، ت 837/1434(29)
أخذ عنه حديث المصافحة بتونس في رجوعه من رحلته الحجازية، وأجازه إجازة عامة كتبها له في 13 رمضان سنة 832/1429(30).
5-
ابن مرزوق الحفيد: محمد بن أحمد بن محمد العجيسي التلمساني، ت 842/1439(31).
 
أخذ عنه وكتب له إجازة بتاريخ ربيع الثاني سنة 832، هكذا عند أبي صعد،(32) ولعل الصواب 833/1430.
6-
وفي وهران اتصل بشيخه الذي طبع اتجاهه الصوفي، وهو محمد بن عمر الهواري، حيث لازمه بوهران نحو عشرة أعوام إلى وفاته سنة 843/1439، وبعدها استمر المترجم بنفس المدينة، يترسم النهج الصوفي لأستاذه، فينشر فضائله، وينسخ كلامه بخطه، ويجمع مفترقه في دفاتر، وصار يفتتح مجالس إقرائه بتلاوة كتب شيخه، فيمليها بتعبير مؤلفها، ويفسر مجملها، ويفتح مقفلها(33).

 *****

وسيكون الهواري آخر الستة المعروفين من شيوخ المترجم خارج المغرب، وإلى هذا يشير ابن صعد إلى مؤلفات برواية إبراهيم التازي دون أن يحدد أساتذته فيها، وعددها ستة:
-
كتاب "المجالس المكية" لأبي حفص عمر الميانسي(34)
-
كتاب" الأمثال الحديثة" لأحمد الحسن بن خلاد(35) .
-
كتاب"التوكل" لابن أبي الدنيا(36)
-
كتاب "أبي القاسم بن عساكر"(37)
-
كتاب "السمعاني" (38)
-
تاريخ "الخطيب" (39)

 *****

ولا نترك استعراض أشياخ المترجم دون العودة إلى بعض التواريخ لإجازات أشياخه، ابتداء من
إجازة "أبي الطيب الفاسي، المؤرخة في 30ذي القعدة 830/1427" ثم انتهاء عند إجازة ابن مرزوق الحفيد: بتاريخ ربيع الثاني 833/1430" فكان هذا التاريخ وسابقه قد وقتا-في الجملة- بداية ونهاية رحلة المترجم.
يضاف لهذا فقره عند ابن صعد(40) تذكر أن علماء تونس خططوا ابراهيم التازي-على صغر سنه- بأوصاف السيادة، وقد تبينا أن إجازته بهذه المدينة من شيخه العبدوسي تحمل تاريخ 13 رمضان 832/1429 فنستنتج أن تاريخ ولادة المترجم-على وجه التقريب- لا يعدو أوائل القرن الهجري التاسع.

 *****

وحسب تكوين المترجم فإن ثقافته ازدوجت فيها المعارف العامة بسلوك الصوفية، وذلك ما يبرزه ابن صعد(41)في هذه الفقرة: فيذكر أنه من أولياء الله الزاهدين، وعباده الناصحين المخلصين، إماما في علوم القرآن، مقدما في علم اللسان، حافظا للحديث، بصيرا بالفقه وأصوله، من أهل المعرفة التامة بأصول الدين، إماما من أئمة المسلمين ... وكان من أهل الحفظ العظيم، معروفا بجودة النظر والفهم الثاقب، جامعا لمحاسن العلماء، ممتعا بآداب الأولياء.

 *****

ولثقافة المترجم المزدوجة صار يقرئ العلوم والتصوف، فدرس- بوهران- المختصر الخليلي،(42) وأسند الأحاديث والمسلسلات، فرواها عنه مجموعة من الأعلام سنأتي على ذكرهم.
 
وإلى هذا اهتم بدعوة الجماهير إلى معرفة عقائد التوحيد،(43) وأقام-حسب ابن صعد-(44)سوق الأذكار بوهران، وأبان بها معالم الإسلام والإيمان، ورتب المواسيم الشرعية وبينها المولد النبوي الشريف، ونبه على الآداب الدينية والدنيوية، ونقل أهل مدينته عما كانوا فيه من التبدي إلى الحضارة، وجلب إليها الماء من مسافة بعيدة بعدما كان بها قليلا: وبذلك كله عظمت عمارتها، وارتحل إليها كثير من أهل الجزيرة، وقصدها الواردون من جميع الآفاق.
 
ومن هنا نتبين أن المترجم كان يجنح إلى تحقيق التصوف الاجتماعي، ويترجم هذا –مرة أخرى-شكل بناء الزاوية التازية بوهران، فبالإضافة إلى مساجدها الأنيقة العالية: بنى بها المدارس المجهزة بخزائن الكتب، وبالدورات المائية والحمام، فضلا عن المرافق المعدة للزوار وأبناء السبيل، وتجهيز آخر مهم هو الآلات الجهادية المودعة بالمدارس مما يشير إلى بعض نظر الباني، وكل مؤسسات الزاوية جاءت نهاية في الفخامة والاحتفال.
ومما يعبر عن ذوق المؤسس أن سطح المدرسة يظلله عريش من شجر الياسمين العنبري الرائحة لا نظير له، حسب تعبير المصدر المعني(45).
ولإقامة شؤون الزاوية بنى عدة أماكن أشهد بوقفها عليها، ولم يترك لوارثه الأرض شبرا، ولا أدخر له فضة ولا تبرا(46).
وبعد وفاة المترجم استمرت الزاوية، قائمة، فذكرها الرحالة المصري عبد الباسط،(47) واجتمع بشيخها مفتي وهران أحمد بن العباس، وأشار ابن صعد(48) لاستمرارها.

 *****

بقي أن نشير إلى أن مرجع تصوف التازي هو شيخه الهواري سابق الذكر، فكان- في غالب أمره- على طريقته يذهب، غير أن السند الصوفي لهذا لا يزال غير واضح، وذلك ما يسجله عبد السلام القادري(49)لما يذكر أنه لا يعرف سند الهواري، غير أنه يضيف عن سند التازي قائلا:" وبعده لقي الشيخ أبا عثمان سعيد الصفريوي، وهو عن الشيخ القطب أبي الحسن علي بن وفا".
بالإضافة إلى اشتغال المترجم بالتعليم والإرشاد: خلف أوضاعا علمية وأدبية، وخصوصا في الآداب الصوفي والمديح النبوي، فترد الإشارة إلى فهرس أشياخه(50) وعقيدته(51) وعن أعمال أخرى يقول ابن صعد (52) وقفت على كثير من تقاييده في الفقه والأصول وعلوم الحديث" غير أن هذه المقيدات والفهرس والعقيدة هي-الآن-غير معروفة.
 
وفي اتجاه آخر يأتي في نفس المصدر (53)" وكلام سيدي ابراهيم في الطريقة التصوفية، والمقامات العرفانية، والأمداح النبوية: لا يقوم بمعناه إلا من تمكنت معرفته، وقويت في علوم اللسان عارضته..."
وفي تعبير الملالي (54)" وذكر لي بعضهم أن له مولديات وإنشادات لا تحصى".
1- 
ولحسن الحظ فإن هذه الآثار الأدبية- تصوفا ومديحا- لا يزال بعضها بقيد الوجود،
انطلاقا من جزء يشتمل على وظيفة أذكار الطريقة التازية، مذيلة بخمس عشرة قصيدة من نظمه
وأول هذه القصائد هي المعروفة" بالمرادية" و"بالتازية".
والثالثة تسمى"بالجمالية" يبث فيها اشواقه للعودة إلى الحرمين الشريفين.
والرابعة والتاسعة إلى الثالثة عشرة في المديح النبوي، وغالبها"مولديات
والرابعة عشرة في النصائح، وتحمل اسم"النصح التام للخاص والعام" وربما قيل فيها" الدالية".
والخامسة عشرة تسمى ب"الحمام" نظمها بيانا لترتيب قراءة الوظيفة التازية
وباقي القصائد يغلب عليها طابع الزهد والتصوف ويحتفظ بهذه المجموعة-كاملة- ثبت البلوي(55) .
وقد صارت نفس المجموعة موضع عناية المهتمين، فرواها عن مؤلفها عالم من تلمسان هو التنسي: محمد بن عبد الله بن عبد الجليل المغراوي الأموي، وعن هذا رواها تلميذه البلوي :أحمد بن علي بن أحمد الوادي ءاشي نزيل تلمسان(56) ثم كانت بعض محتويات المجموعة موضع عناية خاصة عند أفراد من المؤلفين والأدباء، وكل ذلك يعبر عن الاستمرارية لأصداء أدب المترجم وتصوفه فيما بعد وفاته.
وفي هذا الاتجاه نشير إلى تعاليق تناولت بعض الأوضاع التازية، بدءا من "شفاء الغليل والفؤاد في شرح النظم الشهير المسمى بالمراد". وهو شرح على القصيدة الأولى بالمجموعة المنوه بها، مؤلفه هو ابن الصباغ: محمد بن محمد بن أحمد القلعي، من مخطوطات المكتبة الوطنية بالجزائر 1856.
ونسخة أخرى في خزانة خاصة بمراكش رقم 1210/1، وسمي المؤلف فيها: أحمد بن محمد بن احمد بن علي الصباغ، القلعي النسب والمنزل.
-
ولنفس القصيدة" شرح ثان" أشار له مؤلفه ابن مريم: محمد بن محمد بن أحمد الشريف المليتي المديوني، ثم التلمساني (57)
-
ولمحمد بن سليمان المغراوي" شرح على وصية التازي" مخطوط في دار الكتب الوطنية بتونس: ثاني مجموع 2810.
-
ولابن مريم" فتح العلام لشرح النصح التام للخاص والعام"، شرح فيه القصيدة التازية الرابعة عشرة، واشار له في البستان(58)
-
نفس المؤلف أشار في البستان (59) إلى "شرح له على قصيدة الحسام" وهي الخامسة عشرة بالمجموعة المتكررة الذكر.

 *****

- وللقصيدة المرادية" تخميس" من نظم ابن الحاج: أحمد بن محمد بن محمد الورنيدي اليبدري التلمساني، ذكره ابن مريم (60) وأثبت مطلعه.
-
و "تخميس القصيدة الجمالية" لشاعر لم يذكر اسمه، احتفظ به المقري، وأثبت نصه- كاملا- في "أزهار الرياض..." (61).
-
بعد أوضاع التازي نذيل بعرض منوعات من أسانيده، حيث رواها عنه نخبة من الأعلام كالتالي:
1-
السنوسي: محمد بن يوسف بن عمر التلمساني ت 895/ 1490:
أخذ عنه حديث الرحمة المسلسل بالأولية (62) و"الشفا" للقاضي عياض(63) وخمس مسلسلات صوفية.(64)
2-
الفجيجي: عبد الجبار بن أحمد بن موسى، البرزوزي الوتضغيري، كان حيا عام 895/1490.
أسند له " صحيحي" البخاري ومسلم، و"الشفا" ومسلسلين صوفيين( 65)
3-
ابن زكري: أحمد بن محمد المغراوي ثم المانوي التلمساني،ت 899/1493.روى عنه سبع 
مسلسلات صوفية (66)
4-
زروق: أحمد بن أحمد بن محمد البرنسي ثم الفاسي، ت في مسراته من ليبيا899/1493.
نقل عنه السوداني لائحة مشايخه وبينهم المترجم، وفي "المنح البادية"(68) ورد ذكره أحد الرواة عن التازي لسلسلة تلقين الكلمة المشرفة.
5-
التنسي: محمد بـن عبد الله بن عبد الجليل المغراوي الأموي التلمـساني سابـق الذكـر ت 899/1449". 
وقد تبينا – وشيكا- أنه روى عن المترجم الجزء الذي يشتمل على وظيفته وخمس عشرة من قصائده، ونضيف أنه قرأ عليه تذكره ابن الملقن" في علوم الحديث(69
6-
الراشدي: عمر بن علي بن سليمان الجزائري نزيل تونس، كان حيا عام 902/1497.
أخذ عنه حديث الرحمة المسلسل بالأولية، وسبع مسلسلات صوفية (70
7-
أحمد حجي الوهراني، ويرسمه ابن مريم (71) بحاجي، تاريخ وفاته غير مذكور.
ويرد اسمهراويا عن المترجم في سند حديث الرحمن المسلسل بالأولية،(72)ثم في سبع مسلسلات صوفية (73)

 *****

 وهؤلاء ثلاثة من الآخذين عن المترجم دون أن يسندوا عنه في الرواية.
 
وأولهم هو التالوتي: علي بن محمد الأنصاري التلمساني، ت 895/1490" (74).
ثم ابن تاغزوت، هكذا ورد اسمه عند ابن مريم (75) تلميذا للمترجم.
ابن يجيش: محمد بن عبد الرحيم بن عبد الرحمن التازي، 920/1614.
أثبت ابن عسكر (76) أنه أدرك المترجم وأخذ عنه، ومن المؤكد أن ذلك كان في زمن شباب ابن يجيش (77).
                                                            ***
وأخيرا نشير إلى القلصادي: علي بن محمد بن علي القرشي البسطي، ت في باحة تونس 881/1477.
وهو يسجل اتصاله بالمترجم في الارتسامة التالية: "... ومنهم الشيخ المتبرك به، سيدي إبراهيم التازي رحمة الله عليه، خليفة سيدي محمد الهواري في وقته، كان له اعتناء بكلام شيخه..." (78).

 *****

 ثم كانت وفاة المترجم يوم الأحد 9 شعبان 866/1462 ودفن في زاويته بوهران، وبعد احتلال الإسبان نقله تلامذته –خفية- إلى القلعة ودفن بها، بعد ما بقي في وهران خمسين سنة (79) فمدفنه –الآن- في قلعة بني راشد في بناية محترمة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


1) النجم الثاقب..." لابن صعد: مخطوط خ س 2491 ص 14، وهذه المخطوطة هي المعتمدة في الحالات التالية:
2)
زهر الآس في بيوتات فاس لعبد الكبير بن هاشم الكتاني: مخطوط خ ع ك 1281 عند مادة بيت بني التسولي
3) النجم الثاقب ص 14.
4)
المصدر ص 14.
5) "
المصدر" ص 13   
6) "
المصدر" ص 14               
7) "
المصدر" ص 14
8)" المصدر" حيث وردت به إجازة أبي الطيب الفاسي ص 15 وإجازة أبي الفتح المراغي ص 16 وإجازة العبدوسي ص 17
9) ترجمته عند السخاوي في الضوء اللامع 7/18/20.
10)
هذه المقروءات يستعرضها أبو الطيب الفاسي في إجازته للمترجم حيث ورد نصها في النجم الثاقب ص 15
11)" ثبت البلوي" نشر دار الغرب الإسلامي سنة 1403/1903 ص 395
12) ترجمته في الضوء اللامع 3/315-317 
13)" ثبت ابن حرزوز" مخطوط خ س 12767
14) "ثبت البلوي" ص 383 ثم ثبت ابن حرزوز"
15)
المنح البادية... لحمد الصغير بن عبد الرحمان الفاسي: مخطوطة خ ع ك 1249: أول مجموع عند الخاتمة
16) "ثبت ابن حرزوز: مع المنح البادية
17) المصدران
18)المنح البادية
19) ترجمته في الضوء اللامع 7/162-165
20) "النجم الثاقب" ص 15
21) ثبت البلوي ص 388-389و391
22) "النجم الثاقب" ص 32
23) ثبت ابن حرزوز و صلة الخلف... للروداني: مخطوطة خ ع حـ5 و المنح البادية عند القسم الثاني والآيات البينات..." لعبد الحفيظ الفاسي: المطبعة الوطنية بالرباط 1/13
24)النجم الثاقب و لبت ابن حرزوز
25)ثبت البلوي ص 385 و ثبت ابن حرزوز
26) المنح البادية
27) "ثبت ابن حرزوز
28) "المنح البادية". 
29 )
ترجمته عند السوداني في "نيل الابتهاج" المنشور بهامش الديباج لابن فرحون مطبعة المعاهد بالقاهرة سنة 1351 هـ ص 179-182، وسمي العبدوسي عند ابن صعد –ص 17 بعبد الله فعلق عليه في نيل الابتهاج" ص 55 قائلا:" قوله عبد الله العبدوسي: لعل صوابه أبو القاسم عبد العزيز العبدوسي، فهو نزيل تونس في ذلك الوقت، وأما عبد الله العبدوسي فهو ولد أخيه، لم أعرف له رحلة لتونس ولا ذكره أحد، وإنما كان بفاس وبه توفي. ومثل ما عند ابن صعد ورد في ثبت البلوي ص 402.
30)
سنة المصافحة في "النجم الثاقب" ص 27 ثم في "ثبت البلوي" مع صيغة الإجازة العامة: ص402-404.  
31)
ترجمته في ّنيل الابتهاج" ص 293-299
32)"النجم الثاقب" ص 17
33) "المصدر" ص18
34) "المصدر" ص 30
35) "المصدر" ص 32.
36) "
المصدر" ص 33
37) "المصدر" ص 34
38) "المصدر" ص 34
39) "المصدر" ص 36
40) "المصدر" ص 17
41) "المصدر" ص 13.
42)
دليل الحيران وأنيس السهران في أخبار مدينة وهران تأليف محمد بن يوسف الزياني مخطوط خاص ولم يصل إلينا النص المنشور.
43) "
النجم الثاقب" ص 14
44) "المصدر" ص 18 ر 20
45) "المصدر" ص 20
46) "المصدر" ص 23
47) رحلة في الغرب الإسلامي لعبد الباسط بن خليل الملطي ثم القاهري، نشر المستشرق الفرنسي يرنشفيك في باريس 1936 ص46 من النص العربي مع ص 110 عند الترجمة الفرنسية
48) "النجم الثاقب" ص 20
49) المقصد الأحمد..." ط ف دون تاريخ ص 300
50) "النجم الثاقب" ص 17
51) "المصدر" ص 39
52) "المصدر" ص 13
53) "المصدر" ص 17
54) البستان..." لابن مريم المطبعة الثعالبية بالجزائر سنة 1326/1908: ص 63.
55) "
ثبت البلوي" ص 320-359.
56)
المصدر ص 359-360.
57) "
البستان" ص 60 ر 315.
58 )
ص 60 ر 314.
59)
ص 315.
60) "
البستان" ص 14.
61)
ط.القاهرة 2/309-314
62) ثبت البلوي ص 439
63)" شجرة النور الزكية..." تأليف محمد بن محمد مخلوف المطبعة السلفية بالقاهرة سنة 1350هـ: ص 266
64) " ثبت البلوي " ص 439
65) "المصدر" ص 383-395
66) المصدر ص 426
67) "نيل الابتهاج " ص 85
68) عند الخاتمة
69)" ثبت البلوي" ص 369
70) "ثبت ابن حرزوز"
71) "
البستان"  ص 104
72) "صلة الخلف" و"المنح البادية" و"الآيات البينات" وقد مر ذكر هذه المصادر
73) "المنح البادية"
74) "
البستان"  ص 140-141
75) المصدر ص 53
76) " دوحة الناشر..." دار المغرب للتأليف والترجمة والنشر، سنة 1396/1976 : ص 67.
77)
منحة الجبار لمحمد العربي البصري المكناسي، مخطوط خ س 11286  ص 159
78) " رحلة القلصادي" الشركة للتوزيع  سنة، 1399/1978  ص 111.
79)
الشعر الجماني في ابتسام الثغر الوهراني" تأليف أحمد بن محمد بن علي بن سحنون الراشدي، مطبعة البعث بقسنطينة – الجزائر سنة 1973: ص 191 تعليق المهدي البوعبدلي. 

 

بقلم :  محمد بن عبد الهادي المنوني

لا توجد تعليقات
ضع بصمتك و أثري الموضوع بنقاش رائع :)