غيثة العوفير .. متفردة الفن والأخلاق

غيثة العوفير .. متفردة الفن والأخلاق
ممتازة 1 ممتازة الثلاثاء 13 مارس 2018 ممتازة 0 لا يوجد تعليقات

     الفنانة غيثة العوفير     
      رسمت بمداد الخلود إسمها      



ولدت بمدينة الرباط سنة 1932 وسط أسرة مولعة بالموسيقى، وكان والدها مختصا في صناعة الآلات الموسيقية، وعازفا على آلة "الفيولونسيل" "violoncelle" مع الفرقة الموسيقية الأندلسية التي كان يترأسها الراحل الحاج مولاي أحمد لوكيلي.

عشقت غيثة العوفير الطرب الأندلسي وسعت للتزود من أصوله على يد أساتذة كبار أمثال عبد السلام الخياطي، وابنه سيدي الغالي، والحاج محمد طرطوش، ومولاي أحمد لوكيلي، ومحمد العربي التمسماني.

اشتغلت بالإذاعة و التلفزة المغربية من سنة 1958 إلى سنة 1992، وعزفت رفقة أهم الفنانين المغاربة في مجال الموسيقى الأندلسية.

تعلمت الراحلة العزف على آلة البيانو مع جوق القصر الملكي بتواركة، رفقة والدها، في خمسينيات القرن الماضي، وأجادت أداء أغاني الطرب الأندلسي، التي ما زال جلها موثقا في أرشيف الإذاعة الوطنية، كما أجادت العزف على آلتي "الهارب"، و"الأكورديون". رغم التحاقها بالإذاعة والتلفزة المغربية بين سنة 1958و1992، فإنها اشتغلت، موازاة مع ذلك، في محطة للبنزين، وتعلمت الميكانيك، لتحسين دخلها، فلم يؤثر ذلك في شخصيتها الأنثوية، ولا في حسها الفني المرهف، بل زادها إصرارا على الخلق والإبداع الموسيقي، لتصبح أول مغربية، وعربية، تعزف على آلة البيانو. وطيلة الأربعة عقود، التي عملت خلالها في المجال الفني، كانت متميزة بعزفها وأخلاقها ونكرانها للذات، وعزفت رفقة أهم الفنانين المغاربة في مجال الموسيقى الأندلسية، خاصة الراحلين، أحمد الوكيلي، وعبد الكريم الرايس، ومحمد العربي التمسماني، الذين كانوا يحرصون على وجودها ضمن مشاركاتهم في الملتقيات الوطنية والدولية، إضافة إلى مساهمتها في267 تسجيلا إذاعيا، و153 تسجيلا تلفزيا

لا توجد تعليقات
ضع بصمتك و أثري الموضوع بنقاش رائع :)