تأسيس الهيئة العليا لجمعيات المديح والسماع بالمغرب

تأسيس الهيئة العليا لجمعيات المديح والسماع بالمغرب
ممتازة 1 ممتازة الجمعة 16 مارس 2018 ممتازة 0 لا يوجد تعليقات

تم يوم الجمعة 22 شعبان 1438 ه/ الموافق ل 19 ماي 2017 بالرباط، انعقاد اللقاء التشاوري بين مجموعة من الفعاليات الوطنية في مجال المديح والسماع من مختلف المدن المغربية، تحت شعار :"نحو تفعيل أمثل للبعد الجمالي والروحي للهوية المغربية" ، وقد تدارس المشاركون في هذا اللقاء جملة من المحاور المتعلقة بواقع المديح والسماع بالمغرب وآفاق تنظيمه و تطويره ، كما عبروا عن رغبتهم الأكيدة في خدمة هذا المجال محليا ووطنيا ودوليا، وعن عزمهم الأكيد على الانتظام ضمن إطار مؤسساتي وطني كفيل بتحقيق الأهداف النبيلة من أجل الرقي بهذا الفن وخدمته روحيا وأكاديميا وفنيا وتنظيميا واجتماعيا بوصفه رافدا رئيسا من روافد الشخصية الإسلامية المغربية المتسمة بالاعتدال والرحمة والوسطية والسماحة وحب الجمال. 


كما انتهى اللقاء إلى جملة من التوصيات والخلاصات، ورسم خريطة طريق للعمل وفق تصور جديد وشمولي ومنفتح على كل الفعاليات والمقترحات. 
وبالرباط أيضا، وبعد عشرة أيام، تم تأسيس " الهيئة العليا لجمعيات المديح و السماع بالمغرب " بتمثيلية لعدد كبير من الإطارات الجمعوية من 17 مدينة من كل ربوع المملكة شرقا وغربا وشمالا وجنوبا، و قد انتخب الجمع العام المكتب التنفيذي للهيئة والمتشكل من الحاج محمد باجدوب رئيسا شرفيا والدكتور محمد التهامي الحراق رئيسا فعليا ، و السادة مولاي عبد الله الوزاني و محسن نورش و أحمد السليماني ونور الدين المجاطي و سعد التمسماني نوابا للرئيس، والسيد خالد العوفير كاتبا عاما، و السيدين عبد الجليل الخرشافي و مولاي جعفر المتوكل نائبين له، والسيد هشام فتوحي أمينا للمال، والسيد حميدو السرغيني نائبا له، و السادة محمد الحنش و محمد بندياب وهشام السباعي ومروان بنطلة مستشارين.

وتعتبر الهيئة إطارا مدنيا وطنيا يُعنى بالتنسيق بين الجمعيات الوطنية المشتغلة بالمديح والسماع بالمغرب، كما يعمل على تمكينها من تبادل الخبرات الفنية والعلمية والتنظيمية والتربوية. ويهدف إلى صياغة مشروع ثقافي وروحي وفني مشترك، من مقاصدهِ رصدُ خصوصيات المديح والسماع وامتداداتها في الثقافة الروحية المغربية، وتثمينُ الميراث الجمالي الروحي المحلي بشتى أساليبه ولغاته وأنماطه ومدارسه، والعمل على تدوينه وتلقينه ودراسته والتـأريخ له، وتطوير حضوره، وتجديد وظائفه الروحية والفنية في المجتمع.

 وتسعى الهيئة في إطار أهدافها إلى البحث في عكس ما يزخر به هذا الموروث الروحي والحضاري من قيم أخلاقية وجمالية كونية تمثل أفقاً مُشرقاً في تدين أهلِ المغرب.

لا توجد تعليقات
ضع بصمتك و أثري الموضوع بنقاش رائع :)